المحقق الأردبيلي

221

مجمع الفائدة

--> ( 1 ) حاصل كلامه قدس سره . أنه قد جعل المسلم الغير المؤمن طائفتين ، الأولى من لا يقبل عذره ، فجعلهم بمنزلة الكافر ، والثانية من يقبل عذره ، وهو الجاهل المحض الغافل ، فالمراد بقوله : ( عن هذه الطائفة ) الأولى ، وبقوله : ( عن المعذورين ومرجوي الثواب ) الطائفة الثانية . ( 2 ) الوسائل باب ( 29 ) من أبواب مقدمات العبادات ، فراجع ( 3 ) الوسائل باب ( 8 ) من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : 10